الشعب يريد
مصعب المجبل
منذ ٤ أيام
في ظل اتفاق هش بين دمشق وقسد تحكمه مهلة زمنية ضيقة وضغوط إقليمية ودولية متشابكة، تتصاعد الشكوك حول فرص تنفيذ التفاهم الأخير بين الطرفين وسط تحذيرات من عودة مناخ التصعيد.
منذ ١٤ يومًا
يؤكد الخبراء أن المشهد الحالي بات يضع "قسد" أمام معادلة ضيقة الخيارات، بين الانخراط الجدي تحت سقف الدولة السورية، أو مواجهة سيناريوهات تصعيدية قد تعيد رسم خريطة النفوذ بالقوة.
منذ ٢٠ يومًا
يؤكد الخبراء أن عودة التعامل بالليرة السورية في إدلب وأريافها، التي كانت تعتمد سابقًا على الليرة التركية والدولار قبل سقوط حكم الأسد تمثل خطوة اقتصادية إستراتيجية ذات أبعاد هامة.
منذ شهر واحد
حسب معطيات متداولة، فإن غزال غزال كان من أبرز الداعين إلى تحريك هذه التظاهرات، في خطوة فسّرها مراقبون بأنها محاولة لخلط الأوراق وتعكير الأجواء، بعد أن شعر بتراجع دوره وتأثيره في المشهد العام.
يرى خبراء أن هذا التصعيد يمثل مؤشرا خطيرا على وجود مساع خارجية لإعادة إنتاج نفوذ الأسد في الساحل السوري وإثارة الفوضى قبيل مرحلة الاستقرار السياسي الكامل بالبلاد.
تشير المعطيات إلى أن ما يجرى حاليا لا يرقى إلى مستوى إعادة تشكيل هيكل أمني أو عسكري جديد لتنظيم الدولة بسوريا، بل يندرج ضمن محاولات "فاشلة" لزعزعة الاستقرار.